
المتحوّر الجديد لفيروس كورونا وانتشاره بين الأطفال: ما الذي يحدث؟ وكيف نحمي أطفالنا؟
المتحوّر الجديد لفيروس كورونا وانتشاره بين الأطفال: ما الذي يحدث؟ وكيف نحمي أطفالنا؟
المتحوّر الجديد لفيروس كورونا وانتشاره بين الأطفال: ما الذي يحدث؟ وكيف نحمي أطفالنا؟
في الأسابيع الأخيرة لاحظ الأطباء زيادة واضحة في حالات الإصابة بأعراض تنفسية شديدة بين الأطفال، خصوصًا طلاب المدارس. وتشير المتابعات السريرية إلى انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا ظهرت خلال عام 2025، مثل متحور XEC ومتحور نيمبوس NB 1.8.1، وهما متحوران فرعيان من سلالة أوميكرون. ورغم سرعة انتشارهما، فإن معظم الحالات تمر بسلام مع المتابعة الطبية والالتزام بالعلاج المناسب.
ما أبرز الأعراض التي تظهر على الأطفال؟
تتشابه أعراض المتحور الجديد مع نزلات الجهاز التنفسي الحادة، لكن ما يميّزه هو حدة الأعراض وطول مدتها عند بعض الأطفال. وأكثر الأعراض شيوعًا:
-
ارتفاع شديد في الحرارة وقد تصل إلى 40 درجة.
-
استمرار الحرارة أكثر من 3 أيام، وقد تهدأ يومًا أو يومين ثم تعود مرة أخرى.
-
رشح وكحة واحتقان حلق.
-
تكسير وآلام في الجسم بشكل ملحوظ.
-
صداع مستمر وصعوبة في النوم بسبب الإرهاق العام.
-
ألم بالأذن أو احمرار العين في بعض الحالات.
-
إسهال أو قيء لدى بعض الأطفال الأصغر سنًا.
هذه الأعراض قد تبدو مقلقة، لكنها في الغالب ضمن إطار العدوى الفيروسية الطبيعية، وتتحسن تدريجيًا مع العلاج المناسب.
لماذا تختلف شدة الأعراض من طفل لآخر؟
كل طفل يواجه المرض بطريقة مختلفة للأسباب التالية:
-
اختلاف قوة المناعة من طفل لآخر.
-
العمر يلعب دورًا مهمًا، فالأطفال الأقل من سنتين تظهر عليهم الأعراض بحدة أكبر.
-
وجود أو غياب التهابات مصاحبة مثل التهاب الأذن أو الجيوب الأنفية.
-
اختلاف التاريخ المرضي والحساسية تجاه الأمراض الفيروسية.
لذلك ليس غريبًا أن نرى طفلًا يتعافى خلال أيام، وآخر يحتاج مدة أطول أو خطة علاج مختلفة.
متى يحتاج الطفل لمضاد حيوي؟
المضاد الحيوي لا يعالج الفيروس، لكنه يُستخدم فقط عند حدوث عدوى بكتيرية مصاحبة، مثل: